[أَبِي] (١) حَرْب بْن أَبِي الأسود، عن فَضَالَة اللَّيْثي: أتيتُ رسولَ الله (ص) فأسلَمْتُ، وعلَّمَني (٢) الصَّلواتِ الخمسَ فِي مَوَاقيتِها … الحديثَ؟
قَالَ أَبِي: وَرَوَاهُ خالد الواسِطِي (٣)، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هند (٤)، عَنْ أَبِي حَرْب بْن أَبِي الأسود، عن عبد الله بْنِ فَضَالَة اللَّيْثي، عَنْ أَبِيهِ، عن النبيِّ (ص) .
قَالَ أَبِي: حديثُ خَالِد أصحُّ عِندي (٥) .
(١) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ، والمثبت من مصادر التخريج السابقة، وسيأتي على الصَّواب.
(٢) في (ك): «علمت» .
(٣) هو: ابن عبد الله. وروايته أخرجها أبو داود في "سننه" (٤٢٨)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٩٣٩)، وابن قتيبة في "غريب الحديث" (١/١٧٩)، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" (١/٣٤١)، والطحاوي في "شرح المشكل" (٩٩٦)، وابن قانع في "معجم الصحابة" (٢/٣٢٥)، وابن حبان = = في "صحيحه" (١٧٤٢)، والطبراني في "الكبير" (١٨/٣١٩ رقم ٨٢٦)، والخطابي في "غريب الحديث" (١/١٨٦) .
وليس عند ابن حبان: «عَنْ أَبِي حرب بْن أَبِي الأسود» .
ورواه البخاري في "التاريخ الكبير" (٥/١٧٠) تعليقًا من طريق زهير بن إسحاق، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/٤٦٦) من طريق علي بن عاصم، كلاهما عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هند، به.
(٤) قوله: «بن أبي هند» من (ف) فقط.
(٥) وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٥/١٣٥): «عبد الله بن فضالة الليثي روي عنه أنه قال: ولدت في الجاهلية فعُقَّ عني بفرس، وهو إسناد مضطرب [وفيه] مشايخ مجاهيل. واختلف عنه في إتيانه النبي (ص)؛ فروى مَسْلَمَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي حرب، عن عبد الله بن فضالة، عن النبي (ص) . ورواه خالد الواسطي وزهير بن إسحاق، عَن دَاوُد، عَنْ أَبِي حرب، عن عبد الله بن فضالة، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ (ص)، وهو أصح، سمعت أبي يقول ذلك» . اهـ. وما بين المعقوفين زيادة من "الإصابة" (٧/٢٠٨) حيث نقل ابن حجر هذا النص عن ابن أبي حاتم، ووقع عنده أيضًا: «مسلم بن علقمة» بدل: «مسلمة بن علقمة» .
وقال ابن حبان في "صحيحه" (١٧٤٢) بعد أن ذكر طريقي هشيم وخالد: «سمع داود بن أبي هند هذا الخبر من أَبِي حرب بْن أَبِي الأسود، ومن عبد الله بن فضالة، عن فضالة، وأدى كل خبر بلفظه، فالطريقان جميعًا محفوظان» .