تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ أَبِي: هَذَا خطأٌ؛ وَهِمَ فِيهِ ابنُ فُضَيل؛ يَرويه أصحابُ الأَعْمَشِ (١)، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُجاهِد، قولَهُ (٢) .

٢٧٤ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ ابْنُ فُضَيل (٣)، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ (٤)، عَنْ عَلقَمَة (٥)، عَنْ عبد الله (٦)؛ قال: سَلَّمْتُ

(١) رواه الترمذي في "جامعه" (١٥١)، وفي "العلل الكبير" (٨٣) من طريق أبي إسحاق الفزاري، والعقيلي في "الضعفاء" (٤/١١٩)، والدارقطني في "السنن" (١/٢٦٢)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/٣٧٦) .

(٢) قال الترمذي في "جامعه" (١٥١) بعد أن أخرج الحديث من الطريقين: «سمعت محمدًا [يعني البخاري] يقول: حديث الأعمش عن مجاهد في المواقيت أصحُّ من حديث محمد بن فضيل، وحديث محمد بن فضيل خطأ، أخطأ فيه محمد بن فضيل» .

وقال الدوري في "تاريخه" (٢/٥٣٤): «سمعت يحيى ابن معين يُضعِّف حديث مُحَمَّدِ بْنِ فضيل، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هريرة، أحسب يحيى يريد: إن للصلاة أولًا وآخرًا، وقال: إنما يُروى عن الأعمش، عن مجاهد» .

وقال أيضًا في (٤/٦٦): «رواه الناس كلهم عن الأعمش، عن مجاهد، مرسلًا» .

وقال العقيلي بعد أن ذكر رواية مجاهد: «وهذا أولى» . وقال الدارقطني في "سننه" (١/٢٦٢): «هذا لا يصح مسندًا، وهم في إسناده ابن فضيل، وغيره يرويه عن الأعمش، عن مجاهد، مرسلًا» . وقال ابن عبد البر في "التمهيد" (٨/٨٧): «هذا الحديث عند جميع أهل الحديث حديث منكر، وهو خطأ، ولم يروه أحد عن الأعمش بهذا الإسناد إلا محمد بن فضيل، وقد أنكروه عليه» . ثم روى بإسناده إلى محمد بن عبد الله بن نمير أنه قال في هذا الحديث: «خطأ، ليس له أصل» .

(٣) هو: مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ. وروايته أخرجها البخاري في "صحيحه" (١١٩٩ و١٢١٦)، ومسلم في "صحيحه" (٥٣٨) . ورواه البخاري (٣٨٧٥) من طريق أبي عوانة، ومسلم (٥٣٨) من طريق هُرَيم بن سفيان، كلاهما عن الأعمش، به.

(٤) في (ت) و(ك): «الأعمش وإبراهيم» . وإبراهيم هذا هو: ابن يزيد النَّخعي.

(٥) هو: ابن قيس النَّخعي.

(٦) هو: ابن مسعود.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٢ · ص ١٤٥