تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧١ - وسمعتُ أَبِي وحدَّثنا بحديثٍ عَن هارون بْن سَعِيد الأَيْلي، عَنْ خَالِدِ بْنِ نِزَار، عَنْ إِبْرَاهِيمَ - يعني: ابن طَهْمان - قَالَ: حدَّثني عَاصِم بْن أَبِي النَّجُود، عَنْ حُمْران مولى عُثْمَان؛ أنَّهُ قَالَ: صلَّى عثمانُ صلاة من الصَّلَوات - قَالَ عَاصِم: يُرَوْنَ أَنَّها صلاةُ العَصْر - قَالَ: أمَا إنِّي أردتُّ أن أُحَدِّثَكُمْ حديثًا عَنْ رَسُولِ الله (ص)، ثم بدا لي ألاَّ أُحَدِّثَكُموه، فَقَالَ لَهُ الحكم بْن العاص (١): حدِّثنا يا أميرَ المؤمنين؛ فإمَّا خيرٌ فنأخُذُ (٢) بِهِ، وإمَّا شرٌّ فَنَتَّقِيهِ (٣)؛ فَقَالَ عُثْمَان: توضَّأَ رسولُ الله (ص) لِهذه الصَّلاة … فذكر الحديثَ فِي فضل الوُضُوء والصَّلاة.

قَالَ أَبِي: إِنَّمَا يُرْوَى (٤): عاصمٌ (٥)،

عَنْ مُوسَى بن طَلْحة، عن

(١) عند أحمد في "المسند" (١/٦٧ رقم٤٨٤): «الحكم ابن أبي العاص» .

(٢) في (أ): «فنأخذه» .

(٣) عند أحمد في "المسند": «إنْ كانَ خيرًا فنأخُذُ به، أو شرًّا فنتقيه» .

(٤) في (ك): «يرون» .

(٥) روايته أخرجها الطيالسي في "مسنده" (٧٧) من طريق حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، به. ورواه أحمد في "مسنده" (١/٦٧ رقم٤٨٤)، والبزار في "مسنده" (٤٢٨)، والدارقطني في "الأفراد" (٣٣/أ/أطراف الغرائب) من طريق أبي عوانة، عن عاصم، عَنِ المسيب بْن رافع، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَن حمران، عن عثمان، به.

قال البزار: «وهذا الحديث حدَّث به حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمٍ بن بهدلة، فلم يوصله كما وصله أبو عوانة» .

وقال الدارقطني: «تفرد به أَبُو عُوَانَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ المسيب، عن موسى، وفيه ألفاظ لم يأت بها غيره» .

ورواه البزار في "مسنده" (٤٢٧) من طريق أبي عوانة، عبد الملك بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَن حمران، عَنْ عُثْمَانَ، به.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ١ · الصفحة ٥٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ١ · ص ٥٠٣