تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يسن عنهم: لا نعلم حتى يوحي إليهم، ولا ترى الكهان يمتنعون من التقول والثألي في جميع ما يسألون عنه، فهما حزبان: حزب الهدى وصفتهم ما ذكرناه وأولياؤهم الملائكة والصالحون من خلق الله، وحزب الضلالة وأولياؤهم الشياطين والأشرار من خلق الله كقوله: ﴿الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون﴾.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٣ · ص ٢٢٢٤