تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٩٥) (باب ما جاء في قول الرجل: ويلك)

١١٣٣/ ٦١٦٧ - قال أبو عبد الله: حدثنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس أن رجلا من أهل البادية أتى النبي ﷺ فقال يا رسول الله: متى الساعة؟ قال: ويلك ما أعددت لها؟ قال: ما أعددت لها إلا أني أحب الله ورسوله، قال إنك مع من أحببت (فقلنا) ونحن كذلك. قال: نعم، ففرحنا يومئذ فرحا شديدا.

قلت: كان سؤال الناس رسول الله ﷺ عن قيام الساعة على وجهين:

أحدهما: على معنى التعنت له والتكذيب بها.

والآخر: على سبيل التصديق بها والشفق بها، فلما قال البدوي: متى الساعة؟ امتحنه/ ﷺ مستبرما.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٣ · ص ٢٢٠٦