الذكر، ولذلك أن تجد الكهان يسجعون في كلامهم، فيقطعونه تقطيع قوافي الشعر وتجد الواحد بعد الواحد من فحولة الشعراء يدعي أن له خليلا من الجن يملى عليه الشعر ويقوله على لسانه، كما جاء من ذلك في شعر الأعشى من ذكره مسحلًا وجهنام.
أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢٢٠