تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المذهب من صالحي السلف أبو الدرداء وغيره من الصحابة، وروى ذلك عن أبي بكر الصديق وعبدالله بن مسعود، وقد يحتمل أن يكون الذي كره من الرقية ما كان منها على مذهب التمائم التي كانوا يتعلقونها والعوذ التي كان أهل الجاهلية يتعاطونها يزعمون أنها ترفع عنهم الآفات ويرون معظم السبب في ذلك من قبل الجن ومعونتهم، وهذا النوع من الرقى محظور على أهل الدين، محرم عليهم التصديق بها والاعتقاد لشيء منها.

وأما الطيرة: فلا خفاء بأمرها، وبما يجب من اجتنابها وإضافة الخير والشر فيها إلى الله عز وجل لا شريك له.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ٢١١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٣ · ص ٢١١٧