تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا مذهب الطب مستقيما حين أمر ﷺ بأن تُمد الطبيعة بالعسل لتزداد استفراغا حتى إذا قذفت تلك الفضول وتنقت منها وقفت وأمسكت وقد يكون ذلك أيضًا من ناحية التبرك تصديقًا لقول الله عز وجل: (فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ).

وما يصفه النبي ﷺ من الدواء لشخص بعينه فقد يكون ذلك بدُعائه وتبريكه وحُسن أثره ولا يكون ذلك حكمًا عامًا في الأعيان كلها، فعلى هذا المذهب يجب حمل مالا يخرج على مذهب الطّب القياسي وإليه يجب توجيهه والله أعلم.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ٢١١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٣ · ص ٢١١١