تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البراري من الطير والعصافير المذبوحة ونحوها، هذا مما لم يعلم سبب يعرض من أجله الشَّك في شيء منها، فإذا كان شيءٌ من ذلك فالورع أن يُجتنب حتى يستبرأ أمره (فيُعلم من أين مخرجه)

وكذلك الأمر في طعام البلدان التي حاز ضياعها بعض الولاة على سبيل الغصب تستبرأ ويتفقد الأمر فيها. وقد روى عن النبي ﷺ أنه بعثت/ إليه أم عبدالله أخت شداد بن أوس بقدح لبن عند فِطره وذلك في طول النهار وشدّة الحر، فردّ إليها الرسول: أني لك هذا اللبن؟ قالت: من شاةٍ لي، فردَّ إليها الرسول: أني لك هذه الشاة؟ ألا ترى لما ارتاب سأل وبحث عن الطعام وأصله حتى استبان الأمر فيه.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٣ · ص ٢٠٧٧