تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال: ﴿وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا﴾

وتأويل الآية وبيان معناها: أن الله سبحانه خاطب أولياء اليتامى فقال: وإن خفتم من أنفسكم المشاحة في صدقاتهن وأن لا تعدلوا، فتبلغوا بهن صدقة أمثالهن، فلا تنكحوهن وانكحوا غيرهن من الغرايب اللواتي أحل الله خطبتهن من واحدة إلى أربع وإن خفتم أن تحوزوا -إذا نكحتم من الغرايب- أكثر من واحدة فاقتصروا منهن على واحدة أو ما ملكتم من الإماء.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٣ · ص ١٨٣٢