تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي قوله: ﴿ثم أفيضوا من حيث افاض الناس﴾.بيان أنهم مأمورون بالوقوف بعرفة، لأن الإفاضة، ومعناها التفرق والانتشار لا تكون إلا عن اجتماع في مكان، وكان الناس وهم أكثر قبائل العرب يقفون بعرفات ويفيضون منها، فأمروا أن يفيضوا منها.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ١٨١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٣ · ص ١٨١٠