تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هو مضمن به من قوله: ﴿من الفجر﴾.

وقوله: "إن وسادك لعريض"، يريد إن نومك إذًا لطويل، كنى بالوساد عن النوم، إذ كنى بالوساد عن النوم، إذ كان النائم قد يتوسده، والعرض في مثل هذا إذا لم يرد به خلاف الطول، كان معناه السعة والكثرة.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٣ · ص ١٨٠٧