تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كالترنجبين وإنما معناه أن الكمأة شيء ينبت بنفسه من غير استنبات ومؤنة تتكلف له، فهو بمنزلة المن الذي كان يسقط عليهم، فيكون قوتا لهم، وإنما نالت الكمأة هذا الثناء لأنها من الحلا ل الذي ليس في اكتسابه شبهة.

وقوله: وماؤها شفاء للعين، فإنما هو بأن يربي به الكحل أو التوتياء ونحوهما مما يكتحل به، فينتفع بذلك، وليس بأن يؤخذ بحتا فيكتحل ويتداوى به لأن ذلك يؤذي العين ويقذيها.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٣ · ص ١٨٠٠