تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفيه دلالة أن الصلاة لا تجزئ / إلا بها، وأن قراءتها في كل ركعة واجبة. وقيل: سميت المثاني لأنها استثنيت لهذه الأمة، لم تنزل على من قبلها.

وفيه بيان: أنها القرآن العظيم، وأن الواو في هذه الآية ليست بواو العطف الموجبة الفصل بين الشيئين وإنما هي الواو التي تجيء بمعنى التخصيص والتفضيل، كقوله عزوجل: ﴿فيهما فاكهة ونخل ورمان﴾ وكقوله: ﴿من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال﴾ ونحو ذلك، والله أعلم.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٣ · ص ١٧٩٨