تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبي يوسف ذلك ولعله بلغهم رأىُ علي في هذا، فجعلوه قدوة، ومما يشبه هذا المعنى في رأىِ الصحابة أن ابن عمر كان لا يرى الاستبراء في العذراء وإن كانت بالغة. وقد يحتمل أن تكون الوصيفة عذراء، فرأى علىٌّ فيها هذا الرأىَ، والله أعلم.

وفيه من الفقه: أن شهادة العدو ومن في قبله شنآن وبغض من صاحبه غير مقبولة عليه.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٣ · ص ١٧٧٣