الغضون وأراد بالثماني أطراف هذه العكن من ورائها عند منقطع الجنين ويشبه أن يكون هذا إنما كان يؤذن له على أزواج النبي ﷺ على معنى أنه من جملة غير أولىِ الإربة من الرجال، فلم يكن يُرى بأس بدخوله عليهن، فلما سمع ﷺ هذا الكلام ورأى أنه يفطن لمثل هذا من النعت أمر بأن يحجب فلا يدخل عليهن.
أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٥٧