تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(الباب نفسه)

٨٥٨/ ٤٢٠١ - قال أبو عبدالله: حَدَّثَنَا آدَمُ قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - رضي الله عنه - يَقُولُ: سَبَى النَّبِيُّ ﷺ صَفِيَّةَ، فَأَعْتَقَهَا فَتَزَوَّجَهَا. فَقَالَ ثَابِتٌ لأَنَسٍ: مَا أَصْدَقَهَا؟ قَالَ: أَصْدَقَهَا نَفْسَهَا فَأَعْتَقَهَا.

قوله: فأعتقها وتزوجها، يدل ظاهره على أن العتق متقدم للنكاح. وأما قول أنس: أصدقها نفسها فأعتقها، يحتمل أن يكون جعل عتقها صداقها، كما جاء في سائر الروايات أنه جعل صداقها، فيجوز على هذا أن يُعتق الرجل أمته على أن ينكحها، ويكون عتقها عوضا عن بُضعها، ويحتمل أن يكون معناه أنه لم يجعل لها صداقا، وإنما كانت في معنى الموهوبة التي كان النبي صلى الله

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٣ · ص ١٧٣٨