*يا نعاء العرب* يريد: انعوا العرب. وقوله: وما بي قلبة، أي: ما بي داء تقلب له رجلي لتعالج. ويقال: وثئت رجله، مضمومة الواو على المفعول، ولم يسم فاعله. أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٣١