تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٢٩) (باب الهدية للمشركين)

٥٩١/ ٢٦٢٠ - قال أبو عبد الله، حدثني عبيد بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر، قال: قدمت علي أمي، وهي مشركة في عهد رسول الله، ﷺ، فاتسفتيت رسول الله، ﷺ، وقلت: هي راغبة، أفأصل أمي؟ قال: (نعم: صلي أمك).

قولها: (راغبة)، تريد: أنها طالبة بري، ومعترضة له، وأصل الرغبة: الحرص على الشيء، والطلب له.

وفيه: أن الرحم الكافرة توصل ببر المال ونحوه كالرحم المسلمة.

وفيه مستدل لمن رأى وجوب نفقة الأب الكافر، والأم الكافرة على الولد المسلم.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٢ · ص ١٢٨٧