تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٥) (باب قبول هدية الصيد)

٥٨٧/ ٢٥٧٢ - قال أبو عبد الله: حدثني سليمان بن حرب قال: حدثنا شعبة، عن هشام بن زيد عن أنس بن مالك قال: أنفجنا أرنبا بمر الظهران، فسعى القوم فلغبوا، فأدركتها، فأخذتها، فأتيت بها أبا طلحة، فذبحها، وبعث إلى رسول الله، ﷺ، بوركها أو فخذيها، (قال فخذيها)، لاشك (فيه)، فقبله.

قلت: وأكل منه؟ قال: وأكل منه، ثم قال بعد: قبله.

قوله: أنفجنا، يريد أثرناها. يقال: أنفجتها فنفجت وانتفجت، إذا ثارت فوثبت في عدوها.

وقوله: فغلبوا، يريد: أعيوه. واللغوب: الإعياء.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٢ · ص ١٢٨٠