هو سُقيا من الله عز وجل، ورِزق ساقه إليك، فاسمح به لأخيك ولا تَبخل بفضله عليه يُبارَك لك فيه، تستحق المزيد منه، ولا تُحرَم الثواب عليه. أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٢ · الصفحة ١١٧٩