ماء في فلاة من الأرض، فإنه قد مَلَك تلك البُقعة بالإحياء، وأنه ليس لأحد أن يحول بينه وبينها، أو يُشاركه فيها إلا بإذنه، خلا أنه لا يَمنع فضل مائه بعد غِناه عنه. وإنما اشترطت هاجر عليهم أن لا يتملّكوا الماء فيكونوا أُسْوَتها، دون فَضْل الماء الذي هو حقّ السّابِلة والنّازِلهه في حُكم الدين والشّريعة، والله أعلم.
أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٢ · الصفحة ١١٧٤