استباحة لشيء منها فقررهم النبي ﷺ عليها، فليس من هذه الجملة، وهو موقوف على دليله لا يحكم فيه بعفو، لأنه حكم به من غير دليل ولا برهان، وحقيقة معنى هذا الكلام هو أن ما سكت عن إنكاره من عاداتهم فهو عفو، فيكون السكوت في مثل هذا دليلًا على الإباحة.
أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ١ · الصفحة ٥٠٥