الله عز وجل: ﴿ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم﴾ أي بمضلين.
وقوله: فلولا صليت بسبح اسم ربك الأعلى، يريد: هلا قرأت، كقوله عز وجل: ﴿فلو إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين﴾.
وقوله: ﴿فلولا كان من القرون من قبلكم أولوا بقية ينهون﴾، والمعنى في هذا كله فهلا.
وفيه من العلم أنه جعل الحاجة عذرا في تخفيف الصلاة كالكبر والضعف المانعين من تطويلها.
أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ١ · الصفحة ٤٨١