تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقولهم: لا حاجة لنا إلى أجرك. وذلك إشارة إلى تحريفهم الكتب وتبديلهم الشرائع والملل، وانقطاع الطريق بهم عن بلوغ الغاية التي حدَّت منه لهم، فحرموا تمام الأجرة بجنايتهم على أنفسهم حين امتنعوا من إتمام العمل الذي ضمنوه ولم يفوا به، وكأن الصحيح من هذه القصة ما ذكرناه أولا من طريق سالم، عن أبيه، ومن طريق أبي بردة عن أبيه دون رواية نافع عن ابن عمر والله أعلم.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ١ · الصفحة ٤٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ١ · ص ٤٤٤