تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والانتشار، وكانت العرب تقول في غاراتها: فيحي فياح، وقد روي أن لجهنم نفسين في الشتاء ونفسا في الصيف.

وكان أحمد بن حنبل يذهب إلى الإبراد في الصيف، وكان الشافعي يرى التعجيل إذا صلى وحده، فإذا كان إمام جماعة (ينتابه) الناس من بُعد أبرد.

ومعنى قوله: أبردوا عن الصلاة: تأخروا عنها مبردين.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ١ · الصفحة ٤٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ١ · ص ٤٢٥