# الطبيعة من غير عارض، وما استدعيت للباه حركة إلا أن يهيج بالطبيعة على القلب، وإذا فعلت ذلك
أقللت الحركة بقية يومي. . . وقالوا: أضر الأشياء للبدن: الفكر والسهر، وأنهك الأشياء للبدن: الخوف. وقال المأمون: قد أصبت دواء يمرئ ولا يؤكل ولا يشرب! فقيل: ما هو؟ قال: النوم إثر الغداء. . . وقالوا: إذا أكلت فاضطجع على جنبك الأيسر، فإن الكبد يقع على المعدة فينضج الطعام فيهضمه. . . وقالوا: غشيان المرأة المولية يضعف القوة ويسقم البدن، لأنها كالشن البالي، ماؤها سم قاتل، تأخذ منك ولا تعطيك. . .
AUTO من تناول طعاما وتحقق تولد علة منه
اجتاز رجل بصديق له محموم فسأله عن سبب علته؟ فقال: أكلت في هذا الصيف فراخا وعسلا وشربت خمرا صلبا - شديدة - ونمت في الشمس! فقال له: علي كل يمين، لو كانت الحمى من حملة الشمس ورأتك بهذه الحالة لتركت عملها ووافتك. . . ونظر طبيب إلى دهقان يغرس شجرة مشمش فقال له: ما تصنع؟ قال: أعمل لي ولك! يعني أن الطبيب ينتفع بالمشمش، لسوء أثره على آكليه، وحاجتهم إلى الطبيب، لما يتولد فيهم من الأدواء لأكل الطري منه، وفي هذا المعنى يقول ابن الرومي:
إذا ما رأيت الدهر بستان مشمش ... فأيقن بحق أنه لطبيب
يغل له ما لا يغل لربه ... يغل مريضا حمل كل قضيب