لا أحد ألأم من حطيه ... هجا بنيه وهجا المريه
من لؤمه مات على فريه
المرية: تصغير مرة - امرأة - يريد: زوجته، والفرية يريد الفرا أي الحمار.
AUTO نهيهم عن الإفراط في البكاء وإظهار الجزع
دخلت أعرابية الحضر فسمعت بكاء من دار فقالت: ما هذا! أراهم من ربهم يستغيثون، ومن استرجاعه يتضجرون، ومن جزيل ثوابه يتبرمون. . وقال أبو سعيد البلخي: من أصابته مصيبة فأكثر الغم جعل الله عقوبته غما مثله، قال الله تعالى: ﴿فأثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا﴾. . . الآية. . .
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ليس منا من لطم الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية). . . ودعا بدعوى الجاهلية: أي من نحو قولهم: واأبتاه، واأماه، واولداه، وامصيبتاه، ونحو ذلك من ضروب النياحة والندبة. . . أما البكاء والجزع دون إفراط فمرخص فيه، حدث أنس بن مالك قال: (دخلنا على أبي سيف القين - وكان ظئرا لإبراهيم عليه السلام، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم إبراهيم، فقبله وشمه، ثم دخلنا عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه، فجعلت عينا رسول الله تذرفان فقال له عبد الرحمن ابن عوف