تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO الفرج بعد الشدة

أتي يزيد بخارجي، فهم بقتله فقال الخارجي:

عسى فرج يأتي به الله إنه ... له كل يوم في خليقته أمر

فقال يزيد: والله، لأضربن عنقك، اقتلوه، فدخل الهيثم بن الأسود النخعي، فقال: أمسكوه قليلا، فدنا منه فقال: يا أمير المؤمنين، هب مجرم قوم لوافدهم، فقال: هو لك، فخرج الخارجي وهو يقول: تأبى على الله فأبى إلا أن يكذبه وغالبه فأبى إلا أن يغلبه. . . وأحضر رجل أمام بعض الملوك، فدعا بطعام فأخذ يأكل ويضحك، فقيل له: تضحك وأنت مقتول؟ فقال: من الساعة إلى الساعة فرج، فسمعت صيحة فقيل: مات الملك، فخلوا الرجل. . . وشد بعض العمال - الولاة - رجلا إلى أسطوانة - عمود - يريد ضربه، فقال حلني من هذه إلى هذه، فحله، فما حله إلا وقد عزل وشد إلى الأسطوانة بعينها. . .

AUTO من زال كربه فنسي صنع الله

قالوا: ما صاحب البلاء الذي طال بلاؤه بأحق بالدعاء من المعافى. وقيل: من سبح في النهر الذي فيه التمساح عرض نفسه للهلكة. وشكا يوسف عليه السلام طول الحبس، فأوحى الله تعالى إليه: أنت حبست نفسك حيث قلت: ﴿السجن أحب إلي﴾. وقال الله عز وتقدس {وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قآئما فلما كشفنا عنه ضره مر

كأن لم يدعنا إلى ضر مسه كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون}. . . وقال سبحانه: {قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية لئن أنجانا

الذخائر والعبقريات - معجم ثقافي جامع · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الذخائر والعبقريات - معجم ثقافي جامعج ١ · ص ٢٦٦