تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# على خلاف المحبة، فأما فرعاهما فمختلفان، فالمكروه ممن فوقك ينتج حزنا وممن دونك ينتج غضبا:

فحزن كل أخي حزن أخو الغضب

AUTO الحزن يبلى بتقادم العهد

وقالوا في الحزن يبلى بعد انقضاء مدة: الحزن ينضو عن ابن آدم كما ينضو الصبغ عن الثوب ولو بقي لقتله.

وقال المتنبي:

إذا استقبلت نفس الكريم مصابها ... بخبث ثنت فاستدبرته بطيب

وللواجد المكروب من زفراته ... سكون عزاء أو سكون لغوب

قوله: إذا استقبلت. . . البيت، فالمصاب مصدر بمعنى الإصابة، والخبث هنا: الجزع، والطيب هنا: الصبر وترك الجزع، وثنت: صرفته - أي الجزع - النفس، يقول: إذا جزع الكريم - ضد اللئيم - في أول نزول المصيبة، وراجع أمره، عاد إلى الصبر والتسليم، ومن لم يوطن نفسه على المصيبة في أول الأمر صعب عليه عند وقوعها. وقوله: وللواجد المكروب. . البيت

الذخائر والعبقريات - معجم ثقافي جامع · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الذخائر والعبقريات - معجم ثقافي جامعج ١ · ص ٢٣٢