تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أبي محمد لغلامه: لا لبيك، ثم يجيء بعده عمر فينكر هو الآخر إنكارا لاحظ فيه التأدب مع الخليفة أبي بكر، وكذلك فعل عثمان مع عمر، وأخيرا يكفر أبو محمد عن هذه البادرة بخمسة عشر ألف درهم. . . لا جرم لقد أدبهم المصطفى صلوات الله عليه، الذي أدبه ربه فأحسن تأديبه.

AUTO طلحة بن عبيد الله

وهذا

AUTO طلحة بن عبيد الله

هو الصحابي الجليل أحد العشرة المبشرين بالجنة وأحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام، وأحد الخمسة الذين أسلموا على يد أبي بكر، وأحد الستة أصحاب الشورى، وأحد أغنياء الصحابة، وأحد أجواد قريش، بل كان نبي الجود، إن كان للجود نبي. . . وقد كان يقال له: طلحة الفياض، وطلحة الجود، وطلحة الخير، ويقال إنه فرق في يوم سبعمائة ألف، باع أرضا له من عثمان بن عفان بسبعمائة فحملها إليه، فبات ورسله تختلف بها في سكك المدينة حتى أسحر وما عنده منها درهم! ويروى أنه وصل أعرابيا من أقاربه بثمانمائة ألف درهم؛ وكان لا يدع أحدا من بني تيم عائلا إلا كفاه مؤنته ومؤنة عياله وزوج أياماهم وأخدم عائلهم وقضى دين غارمهم! وكان يرسل إلى السيدة عائشة إذا جاءت غلته كل

الذخائر والعبقريات - معجم ثقافي جامع · الجزء ٢ · الصفحة ٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الذخائر والعبقريات - معجم ثقافي جامعج ٢ · ص ٥