تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أم المصائب لا يزال يروعنا ... منها ذكور نوائب وإناث

إني لأعجب من رجال أمسكوا ... بحبائل الدنيا وهن رثاث

كنزوا الكنوز وأغفلوا شهواتهم ... فالأرض تشبع والبطون غراث

صرفها: حدثانها ونوائبها، وحثاث: سراع، وحثا التراب: صبه، يقول في هذا البيت: إن الغنى يغطي عيوب الأغنياء أما الفقر فإنه يحمل الناس على أن يفتشوا عن عيوب الفقراء ويلصقوا بهم العيوب إلصاقا. ونكث الحبل: نقضه، ورثاث جمع رث: بال، وغراث: جائعات. . .

AUTO النقصان بعد التمام

قالوا: من بلغ غاية ما يحب فليتوقع غاية ما يكره. . . وقال الأصمعي: وجدت لبعض

العرب بيتين كأنهما أخذا من قوله تعالى: ﴿حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة﴾، وهما:

أحسنت ظنك بالأيام إذ حسنت ... ولم تخف غب ما يأتي به القدر

وسالمتك الليالي فاغتررت بها ... وعند صفو الليالي يحدث الكدر

ومن دعاء بعضهم: صرف الله عنك آفات التمام. . .

والبيت المشهور في هذا المعنى:

إذا تم أمر بدا نقصه ... توقع زوالا إذا قيل تم

وقال عبد الله بن مسعود: عرض الدنيا عارية، ومن فيها ضيف، والعارية مؤداة، والضيف مرتحل العارية: ما تستعيره من قريبك أو صديقك أو جارك لتنتفع به حينا ثم ترده إلى صاحبه، وعرض الدنيا. ما نيل منها من متاعها وحطامها.

الذخائر والعبقريات - معجم ثقافي جامع · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الذخائر والعبقريات - معجم ثقافي جامعج ١ · ص ٢٥٥