AUTO دعوة الله
قال أعرابي:
وإني لأغضي مقلتي على القذى ... وألبس ثوب الصبر أبيض أبلجا
وإني لأدعو الله والأمر ضيق ... علي فما ينفك أن يتفرجا
وكم من فتى ضاقت عليه وجوهه ... أصاب لها في
AUTO دعوة الله
مخرجا
AUTO كلمات في السؤال
قال الأصمعي: سمعت أعرابيا يقول: فوت الحاجة خير من طلبها من غير أهلها. . . قال: وسمعت آخر يقول: عز النزاهة أشرف من سرور العائدة، قال: وسمعت آخر يقول: حمل المنن أثقل من الصبر على العدم. . . وفي الحديث الشريف: (والذي نفسي بيده لأن يأخذ أحدكم حبله ثم يغدو إلى الجبل فيحتطب فيبيع فيأكل ويتصدق خير له من أن يسأل أحدا فيعطيه أو يمنعه).
AUTO كانوا يرون أن الملوك لا يستحى من مسألتهم
ولمناسبة السؤال نورد عليك مايلي: كان لبيد بن ربيعة الشاعر المخضرم شريفا في الجاهلية والإسلام، وكان نذر أن لا تهب الصبا إلا نحر وأطعم حتى تنقضي، فهبت بالإسلام وهو بالكوفة مقتر مملق،