تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والعماية: الشدة التي تلتبس منها الأمور، يقال: عمي عليه الأمر: إذا التبس، وأقبل: شرع، ويلحى: يلوم، وغيه: ضلاله، وفجعه: أصابه بمكروه

وصل حبال البعيد. . . البيت يعني: تقرب إلى البعيد النسب إذا طلب قربك واهجر القريب النسب إذا هجرك، أخذه الأعشى فقال:

ولا تدن وصلا من أخ متباعد ... ولا تنأ عن ذي بغضة إن تقربا

فإن القريب من يقرب نفسه ... لعمر أبيك الخير لا من تنسبا

وقوله ولا تهين الفقير الخ فالإهانة: الإيقاع في الهون (بضم الهاء) والهوان وهما بمعنى

الذل والحقارة، وعل: لغة في لعل وهي هنا بمعنى عسى، والركوع أراد به الانحطاط في المرتبة والسقوط في المنزلة، ومثل هذا البيت في المعنى قول القائل:

عسى سائل ذو حاجة إن منعته ... في اليوم سؤلا أن يكون له غد

وهذا البيت يستشهد به النحاة على أن نون التوكيد الخفيفة تحذف لالتقاء الساكنين والأصل تهينن بالنون الخفيفة، ويروى: ولا تعاد ويروى لا تحقرن الفقير فلا شاهد فيه؛ وفي معنى هذا البيت أيضا يقول عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب:

إذا خلة نابت صديقك فاغتنم ... مرمتها فالدهر بالناس قلب

وبادر بمعروف إذا كنت قادرا ... زوال اقتدار أو غنى عنك يعقب

الخلة: الحاجة والفقر وفي المثل الخلة تدعو إلى السلة السلة: السرقة ومرمتها: إصلاح ما فسد منها، وقلب: كثير التقلب من حال إلى حال، وزوال: مفعول لبادر، وعنك: متعلق بزوال، ويعقب: صفة له، يقول: يأتي الزوال عقب الاقتدار والغنى ويقول تميم بن مقبل:

الذخائر والعبقريات - معجم ثقافي جامع · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الذخائر والعبقريات - معجم ثقافي جامعج ٢ · ص ٢٩