تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# مجاورته، فانتقل عنهم إلى آخرين

ففعلوا مثل ذلك، فقال: أينما أوجه ألق سعدا وقال: بكل واد بنو سعد وإليك هذه الأبيات:

لكل ضيق من الهموم سعه ... والمسي والصبح لا فلاح معه

ما بال من غيه مصيبك لو ... يملك شيئا من أمره وزعه

أذود عن حوضه ويدفعني ... يا قوم من عاذري من الخدعه

حتى إذا ما انجلت عمايته ... أقبل يلحى وغيه فجعه

قد يرقع الثوب غير لابسه ... ويلبس الثوب غير من رقعه

فاقبل من الدهر ما أتاك به ... من قر عينا بعيشه نفعه

وصل حبال البعيد إن وصل ال ... حبل وأقص القريب إن قطعه

ولا تهين الفقير علك أن ... تركع يوما والدهر قد رفعه

المسي: اسم من الإمساء، والصبح: اسم من الإصباح، والفلاح هنا: البقاء والعيش

قال عبيد بن الأبرص:

أفلح بما شئت فقد يد ... رك بالضعف وقد يخدع الأريب

يقول لا بقاء مع كر الليل والنهار. والفلاح أيضا: الفوز ومنه قوله في الأذان: حي على الفلاح، والغي: الخيبة والحرمان قال المرقش الأكبر:

فمن يلق خيرا يحمد الناس أمره ... ومن يغو لا يعدم على الغي لائما

وجملة: لو يملك؛ حالية، ووزعه: منعه وكفه، يقول: ما بال من تتألم لخيبته وسوء حاله فإذا وجد شيئا من الخير كفه عنك، ويروى هذا البيت على وجه آخر، وقوله أذود عن حوضه: هو مثل للحماية ودفع المكروه عنه، والخدعة: قوم من بني سعد بن زيد مناة بن تميم. . . . . .

الذخائر والعبقريات - معجم ثقافي جامع · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الذخائر والعبقريات - معجم ثقافي جامعج ٢ · ص ٢٨