تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5370 - حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: قالت هند: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل شحيح، فهل علي جناح أن آخذ من ماله ما يكفيني وبني؟ قال: "خذي بالمعروف".

[انظر: 2211 - مسلم: 1714 - فتح: 9/ 514]

(سفيان) أي: ابن عيينة. ومر حديثه آنفا (¬1).

AUTO 15 - [باب] قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من ترك كلا أو ضياعا فإلي"

(باب) ساقط من نسخة. (قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: من ترك كلا) بفتح الكاف أي: ثقلا من دين ونحوه. (أو ضياعا) بفتح المعجمة أي: من لا يستقل بنفسه. (فإلي) أي: فينتهي ذلك إلي فأتداركه.

5371 - حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بالرجل المتوفى عليه الدين، فيسأل: "هل ترك لدينه فضلا؟ " فإن حدث أنه ترك وفاء صلى، وإلا قال للمسلمين: "صلوا على صاحبكم" فلما فتح الله عليه الفتوح، قال: "أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن توفي من المؤمنين فترك دينا فعلي قضاؤه، ومن ترك مالا فلورثته".

[انظر: 2298 - مسلم: 1619 - فتح: 9/ 515]

(فضلا) أي: قدرا زائدا على مؤنة تجهيزه يفي بدينه. ومر الحديث في الكفالة (¬2).

AUTO 16 - باب المراضع من المواليات وغيرهن

(¬3).

(باب: المراضع من المواليات) بفتح الميم جمع موالاة وهي الأمة.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٥١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٥١٨