تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أجيئهن بمثلهن، فتزوجت امرأة تقوم عليهن وتصلحهن، فقال: "بارك الله [لك] ". أو [قال]: خيرا.

[انظر: 443 - مسلم: 751 - فتح: 9/ 513]

(عن عمرو) أي: ابن دينار. (أو خيرا) شك من الراوي. ومر الحديث مرارا (¬1).

AUTO 13 - باب نفقة المعسر على أهله

(¬2)

(باب: نفقة المعسر على أهله) أي: باب بيان ما جاء في ذلك.

5368 - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: هلكت، قال: "ولم؟ " قال: وقعت على أهلي في رمضان، قال: "فأعتق رقبة" قال: ليس عندي، قال: "فصم شهرين متتابعين" قال: لا أستطيع، قال: "فأطعم ستين مسكينا" قال: لا أجد، فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بعرق فيه تمر، فقال: "أين السائل؟ " قال: ها أنا ذا، قال: "تصدق بهذا" قال: على أحوج منا يا رسول الله، فوالذي بعثك بالحق، ما بين لابتيها أهل بيت أحوج منا، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت أنيابه، قال: "فأنتم إذا".

[انظر: 1936 - مسلم: 1111 - فتح: 9/ 513].

(فأنتم إذا) أي: فأنتم أحق حينئذ. ومر حديث الباب بشرحه في الصوم (¬3).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٥١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٥١٦