تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# بيعه، وكان لو اشترى التراب لربح فيه"، قال سفيان: كان الحسن بن عمارة جاءنا بهذا الحديث عنه، قال: سمعه شبيب من عروة فأتيته، فقال شبيب إني لم أسمعه من عروة، قال سمعت الحي يخبرونه عنه.

[فتح: 6/ 632]

(سفيان) أي: ابن عيينة.

(سمعت الحي) أي: القبيلة التي أنا فيها. (يحدثون) في نسخة: "يتحدثون".

(عن عروة) هو ابن الجعد، وقيل: ابن أبي الجعد. (وجاءه) في نسخة: "فجاءه".

(قال سفيان: كان الحسن بن عمارة) إلى آخره قيل: الحسن بن عمارة كاذب فكيف جاز النقل عنه، وأجيب: بمنع أنه كان كاذبا، وبتقدير تسليمه فله متتابع عند الإمام أحمد وأبي داود وغيرهما من طريق سعيد ابن زيد عن الزبير بن الخريت عن أبي لبيد الصدوق قال: حدثني عروة البارقي فذكر الحديث (¬1).

3643 - ولكن سمعته يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: "الخير معقود بنواصي الخيل إلى يوم القيامة" قال: وقد رأيت في داره سبعين فرسا قال سفيان يشتري له شاة كأنها أضحية.

[انظر: 2850 - مسلم: 1873 - فتح: 6/ 632]

(قال) أي: شبيب.

(في داره) أي: دار عروة.

3644 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن عبيد الله، قال: أخبرني نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة".

[انظر: 2849 - مسلم 1871 - فتح: 6/ 633]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٦٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٦٦٢