تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# فبكيت ثم سارني فأخبرني أني أول أهل بيته أتبعه فضحكت".

[انظر: 3624 - مسلم: 2450 - فتح: 6/ 628]

(حدثني) في نسخة: "حدثنا".

(في شكواه) أي: موضعه. (الذي قبض فيه) في نسخة: "التي قبض فيها".

3627 - حدثنا محمد بن عرعرة، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه، يدني ابن عباس، فقال له عبد الرحمن بن عوف: إن لنا أبناء مثله، فقال: إنه من حيث تعلم، فسأل عمر ابن عباس عن هذه الآية، ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ [النصر: 1]، فقال: "أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه إياه" قال: ما أعلم منها إلا ما تعلم.

[4294، 4430، 4969، 4970 - فتح: 6/ 628]

(شعبة) أي: ابن الحجاج. (عن أبي بشر) هو جعفر بن أبي وحشية.

(يدني ابن عباس) أي: يقربه يعني: نفسه ففيه التفاوت. (من حيث تعلم) أي: تعلم أنه عالم وذلك ببركة دعائه - صلى الله عليه وسلم - له بقوله: "اللهم فقه في الدين وعلمه التأويل" (¬1).

3628 - حدثنا أبو نعيم، حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن حنظلة بن الغسيل، حدثنا عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه، بملحفة قد عصب بعصابة دسماء، حتى جلس على

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٦٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٦٥٣