تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (خالد) أي: ابن مهران الحذاء.

(على أعرابي) قيل: هو قيس بن أبي حازم (¬1).

(بل هي حمى) في نسخة: "بل هو حمى" فالتأنيث باعتبار السخونة، والتذكير باعتبار المرض. (تفور، أو تثور) معناهما: يظهر حرها، والشك من الراوي. (فنعم إذا) أرشده أولا بقوله: (لا بأس، طهور إن شاء الله) إلى أن الحمى تطهره وتنفي ذنوبه ليصبر وليشكر الله عليها، فلما أبي ذلك واختار اليأس والكفر أن أجابه بمراده من أن حماه تزيره (¬2) القبور، وقد وقع مراده إذ ورد أنه ما أمس من الغد إلا ميتا (¬3).

3617 - حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا عبد العزيز، عن أنس رضي الله عنه، قال: كان رجل نصرانيا فأسلم، وقرأ البقرة وآل عمران، فكان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم، فعاد نصرانيا، فكان يقول: ما يدري محمد إلا ما كتبت له فأماته الله فدفنوه، فأصبح وقد لفظته الأرض، فقالوا: هذا فعل محمد وأصحابه لما هرب منهم، نبشوا عن صاحبنا (¬4). فألقوه، فحفروا له فأعمقوا، فأصبح وقد لفظته الأرض، فقالوا: هذا فعل محمد وأصحابه، نبشوا عن صاحبنا لما هرب منهم فألقوه، فحفروا له

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٦٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٦٤٧