تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أي: الخيل. (الشاء) جمع شاة. (كمثل الزجاجة) أي: في الصفاء (عزاليها) جمع عزلاء بالمد (¬1): وهي فم المزادة الأسفل كما مر (¬2) (نمطر) بالبناء للمفعول. (تصدع) بصيغة الماضي أي: تفرق، وفي نسخة: "تصدع" بصيغة المضارع على حذف إحدى التاءين (إكليل) هو: التاج والعصابة وكل ما احتف بشيء من جوانبه يسمى إكليلا ذكره ابن الأثير وغيره (¬3)، ومر الحديث في الاستسقاء (¬4).

3583 - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى بن كثير أبو غسان، حدثنا أبو حفص واسمه عمر بن العلاء، أخو أبي عمرو بن العلاء، قال: سمعت نافعا، عن ابن عمر رضي الله عنهما، كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب إلى جذع، فلما اتخذ المنبر تحول إليه فحن الجذع فأتاه فمسح يده عليه " وقال عبد الحميد: أخبرنا عثمان بن عمر، أخبرنا معاذ بن العلاء، عن نافع بهذا، ورواه أبو عاصم، عن ابن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

[فتح: 6/ 601]

(إلى جذع) أي: كان يخطب مستندا إلى جذع نخلة. (عبد الحميد) هو عبد بن حميد بحذف الحميد تخفيفا. (أبو عاصم) هو النبيل. (عن ابن أبي رواد) هو ميمون المروزي.

3584 - حدثنا أبو نعيم، حدثنا عبد الواحد بن أيمن، قال: سمعت أبي، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يقوم يوم الجمعة إلى شجرة

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٦٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٦٢٧