تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3574 - حدثنا عبد الرحمن بن مبارك، حدثنا حزم، قال: سمعت الحسن، قال: حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: "خرج النبي صلى الله عليه وسلم في بعض مخارجه، ومعه ناس من أصحابه، فانطلقوا يسيرون، فحضرت الصلاة، فلم يجدوا ماء يتوضئون، فانطلق رجل من القوم، فجاء بقدح من ماء يسير، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فتوضأ، ثم مد أصابعه الأربع على القدح ثم قال: "قوموا فتوضئوا" فتوضأ القوم حتى بلغوا فيما يريدون من الوضوء، وكانوا سبعين أو نحوه".

[انظر: 169 - مسلم: 2279 - فتح: 6/ 581]

(حزم) أي: ابن مهران.

(فانطلق رجل) هو أنس. (الأربع) في نسخة: "الأربعة".

3575 - حدثنا عبد الله بن منير، سمع يزيد، أخبرنا حميد، عن أنس رضي الله عنه، قال: حضرت الصلاة فقام من كان قريب الدار من المسجد يتوضأ، وبقي قوم، فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بمخضب من حجارة فيه ماء، "فوضع كفه، فصغر المخضب أن يبسط فيه كفه، فضم أصابعه فوضعها في المخضب فتوضأ القوم كلهم جميعا" قلت: كم كانوا؟ قال: ثمانون رجلا.

[انظر: 169 - مسلم: 2279 - فتح: 6/ 581]

(يزيد) أي: ابن هارون بن زاذان الواسطي. (حميد) أي: الطويل. (يتوضأ) في نسخة: "فتوضأ". (بمخضب) بكسر الميم وسكون المعجمة: هو الركن ويسمى الإجانة. (ثمانون) بالرفع خبر مبتدإ محذوف، أي: هم ثمانون، وفي نسخة: "ثمانين" بالنصب خبر كان مقدرة.

3576 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، حدثنا حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: عطش الناس يوم الحديبية والنبي صلى الله عليه وسلم بين يديه ركوة فتوضأ، فجهش الناس نحوه، فقال: "ما لكم؟ " قالوا: ليس عندنا ماء نتوضأ ولا نشرب إلا ما بين يديك، فوضع يده في الركوة، فجعل الماء يثور بين أصابعه، كأمثال العيون، فشربنا وتوضأنا

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٦١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٦١٩