تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3566 - حدثنا الحسن بن الصباح، حدثنا محمد بن سابق، حدثنا مالك بن مغول، قال: سمعت عون بن أبي جحيفة، ذكر عن أبيه، قال: دفعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالأبطح في قبة كان بالهاجرة، خرج بلال فنادى بالصلاة ثم دخل، فأخرج فضل وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوقع الناس عليه يأخذون منه، ثم دخل فأخرج العنزة وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم "كأني أنظر إلى وبيص ساقيه، فركز العنزة ثم صلى الظهر ركعتين، والعصر ركعتين، يمر بين يديه الحمار والمرأة".

[انظر: 187 - مسلم: 503 - فتح: 6/ 567]

(محمد بن سابق) هو شيخ البخاري روى عنه هنا بواسطة.

(رفعت إلى النبي) بالبناء للمفعول يعني: وصلت إليه من غير قصد، ومر الحديث في الوضوء في باب: استعمال فضل وضوء الناس (¬1).

3567 - حدثني الحسن بن صباح البزار، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان "يحدث حديثا لو عده العاد لأحصاه".

[3568 - مسلم: 2493 - فتح: 6/ 567]

(سفيان) أي: ابن عيينة. (لأحصاه) أي: لأطاق عده.

3568 - وقال الليث، حدثني يونس، عن ابن شهاب أنه قال: أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة أنها قالت: "ألا يعجبك أبو فلان، جاء فجلس إلى جانب حجرتي، يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، يسمعني ذلك وكنت أسبح فقام قبل أن أقضي سبحتي، ولو أدركته لرددت عليه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يسرد الحديث كسردكم".

[انظر: 3567 - مسلم: 2493 - فتح: 6/ 567]

(أبو فلان) هو أبو هريرة كما مر في مسلم (¬2)، وفي نسخة: "أبا

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٦١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٦١٣