تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3493 - حدثني إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن عمارة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "تجدون الناس معادن، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام، إذا فقهوا، وتجدون خير الناس في هذا الشأن أشدهم له كراهية.

[3496، 3588 - مسلم: 2526 - فتح: 6/ 525]

(حدثني) في نسخة: "حدثنا". (جرير) أي: ابن عبد الحميد.

(عن عمارة) أي: ابن القعقاع. (عن أبي زرعة) هو هرم.

(في هذا الشان) أي: في الولاية خلافة، أو إمارة.

3494 - وتجدون شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه، ويأتي هؤلاء بوجه".

[6058، 7179 - مسلم: 2526 - فتح: 6/ 526]

(شر الناس) إلى آخره هم المنافقون.

3495 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا المغيرة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "الناس تبع لقريش في هذا الشأن، مسلمهم تبع لمسلمهم، وكافرهم تبع لكافرهم.

[مسلم: 1818 - فتح: 6/ 526]

(المغيرة) أي: ابن عبد الرحمن [(عن أبي الزناد) هو عبد الله بن ذكوان. (عن الأعرج) هو عبد الرحمن] (¬1) بن هرمز.

3496 - والناس معادن، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام، إذا فقهوا تجدون من خير الناس أشد الناس كراهية لهذا الشأن، حتى يقع فيه".

[انظر: 3493 - مسلم: 2526 - فتح: 6/ 526]

(حتى يقع فيه) أي: بلا سؤال منه فتزول عنه الكراهة لعلمه أن الله يعينه عليه لخبر (إن أعطيتها من غير مسألة أعنت عليها) (¬2).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٥٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٥٧٤