# (أبو أسامة) هو حماد بن أسامة. (هشام) أي: ابن عروة.
(أي عباد الله أخراكم) أي: يا عباد الله احذور المتأخرين عنكم واقتلوهم، والخطاب للمسلمين أراد إبليس تغليطهم؛ ليقاتل المسلمون بعضهم بعضا، فرجعت الطائفة المتقدمة قاصدين لقتال الأخرى ظانين أنهم من المشركين، كما نبه على ذلك بقوله. (فاجتلدت هي وأخراهم) أي: تضاربتا، قيل: ويحتمل أن يكون الخطاب للكافرين، وأخراهم: المسلمون. (اليمان) بلا ياء هو لقبه، واسمه: حسيل مصغر الحسل بمهملتين: ابن جابر العبسي بموحدة بين مهملتين. (ما احتجزوا) أي بها امتنعوا منه. (غفر الله لكم) دعى لمن قتلوه بغير علم؛ لأنه عذرهم، وتصدق حذيفة بديته على من أصابه حيث تركها له. (بقية خير حتى لحق بالله) أي: بقية دعاء واستغفار لقاتل اليمان حتى مات، وقيل: بقية حزن من حذيفة على أبيه.
3291 - حدثنا الحسن بن الربيع، حدثنا أبو الأحوص، عن أشعث، عن أبيه، عن مسروق، قال: قالت عائشة: رضي الله عنها، سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن التفات الرجل في الصلاة، فقال: "هو اختلاس يختلس الشيطان من صلاة أحدكم".
[انظر: 751 - فتح 6/ 338]
(أبو الأحوص) هو سلام بن سليم الكوفي. (عن أشعث) أي: ابن أبي الشعثاء (عن مسروق) أي: ابن الأجدع.
(سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الالتفات) إلى آخره من شرحه في باب: الالتفات في الصلاة (¬1).
3292 - حدثنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى، عن عبد الله