3281 - حدثني محمود بن غيلان، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن صفية بنت حيي، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم معتكفا فأتيته أزوره ليلا، فحدثته ثم قمت فانقلبت، فقام معي ليقلبني، وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد، فمر رجلان من الأنصار، فلما رأيا النبي صلى الله عليه وسلم أسرعا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "على رسلكما إنها صفية بنت حيي" فقالا سبحان الله يا رسول الله قال: "إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما سوءا، أو قال: شيئا".
[انظر 2035 - مسلم: 2175 - فتح 6/ 336]
(كان النبي - صلى الله عليه وسلم - معتكفا) إلى آخره، من شرحه في كتاب الاعتكاف في باب: هل يخرج المعتكف لحوائجه إلى باب المسجد (¬1).
3282 - حدثنا عبدان، عن أبي حمزة، عن الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن سليمان بن صرد، قال: كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم ورجلان يستبان، فأحدهما احمر وجهه، وانتفخت أوداجه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إني لأعلم كلمة لو قالها ذهب عنه ما يجد، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان، ذهب عنه ما يجد " فقالوا له: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تعوذ بالله من الشيطان، فقال: وهل بي جنون؟! [6048، 6115 - مسلم: 2610 - فتح 6/ 337]
(عن أبي حمزة) هو محمد بن ميمون السكري.
(كنت جالسا مع النبي) إلى آخره، مر شرحه في الغسل.
3283 - حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن كريب، عن ابن عباس، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال: جنبني الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتني، فإن كان بينهما ولد لم يضره الشيطان، ولم يسلط عليه " قال: وحدثنا الأعمش، عن سالم، عن كريب،