تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# يقال رمضان، أو شهر رمضان (¬1)؟

3278 - حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا عمرو، قال: أخبرني سعيد بن جبير، قال: قلت لابن عباس، فقال: حدثنا أبي بن كعب، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: "إن موسى قال لفتاه: آتنا غداءنا، (قال أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره)، ولم يجد موسى النصب حتى جاوز المكان الذي أمر الله به".

[انظر: 74 - مسلم: 2380 - فتح 6/ 336]

(الحميدي) هو عبد الله ابن الزبير بن عيسى. (سفيان) أي: ابن عيينة. (عمرو) أي: ابن دينار.

(إن موسى قال لفتاه) إلا آخره، من شرحه في كتاب العلم (¬2).

3279 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشير إلى المشرق فقال: "ها إن الفتنة ها هنا، إن الفتنة ها هنا من حيث يطلع قرن الشيطان".

[انظر: - مسلم: 2905 - فتح 6/ 336]

(ها) حرف تنبيه. (إن الفتنة هاهنا) الغرض من منشأ الفتن من جهة المشرق، وقد كان كما أخبر - صلى الله عليه وسلم -. (وحيث يطلع قرن الشيطان) نسب الطلوع إلى قرن الشيطان؛ مع أنه للشمس لكونه مقارنا لطلوعها.

3280 - حدثنا يحيى بن جعفر، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، عن جابر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إذا استجنح [الليل] أو قال: جنح الليل، فكفوا صبيانكم، فإن الشياطين تنتشر حينئذ،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٣٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٣٦٩