# (دري) بكسر الدال وضمها مع تشديد الباء وهي ثلاث قراءات، أي: يضيء متلأليء كالزهرة في صفائه، وزهرته منسوب إلى الدر لما بينهما من الشبه إذ الدر من النجوم أرفعها، كما أنه من الجواهر أرفعها، وقيل: مأخوذ من الدرء؛ لأنه يدفع الظلام بضوئه وهذا يليق بالمهموز.
(لكل امرئ زوجتان من الحور العين) بناه على أن العدد لا مفهوم له، وإلا فقد مر أن له أكثر من ذلك.
3255 - حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا شعبة، قال عدي بن ثابت: أخبرني قال: سمعت البراء رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لما مات إبراهيم قال: "إن له مرضعا في الجنة".
[انظر: 1382 - فتح 6/ 320]
(قال عدي بن ثابت أخبرني) أي: قال شعبة: أخبرني عدي بن ثابت. (أن له مرضعا) زاد في نسخة: "ترضعه" ولم يقل مرضعة؛ لأن المراد التي من شأنها الإرضاع إما في حالة الرضاع فيقال: ترضعه بالتاء، ومر شرح الحديث في الجنائز، في باب: ما جاء في أولاد المسلمين (¬1).
3256 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثني مالك بن أنس، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إن أهل الجنة يتراءون أهل الغرف من فوقهم، كما يتراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق، من المشرق أو المغرب، لتفاضل ما بينهم" قالوا يا رسول الله تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم، قال: "بلى والذي نفسي بيده، رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين".
[6556 - مسلم: 2831 - فتح 6/ 320]
(يتراءيون) بفتح التحتية الأولى وضم الثانية الواقعة بعد الهمزة،