تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# بذلك المكان الذي يريده؛ لئلا يسبقه إليه أحد.

3251 - حدثنا روح بن عبد المؤمن، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد، عن قتادة، حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها".

[فتح 6/ 319]

"سعيد" أي: ابن أبي عروبة.

(شجرة) هي طوبى. (في ظلها) أي: ناحيتها، أو راحتها ونعيمها لا الظل المتعارف: وهو وقاية حر الشمس؛ لأن ذاك إنما يحصل من الشمس، ولا شمس في الجنة.

3252 - حدثنا محمد بن سنان، حدثنا فليح بن سليمان، حدثنا هلال بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة، واقرءوا إن شئتم ﴿وظل ممدود﴾ [الواقعة: 30].

[4881 - مسلم: 2826 - فتح 6/ 319]

3253 - ولقاب قوس أحدكم في الجنة خير مما طلعت عليه الشمس أو تغرب".

[انظر: 2793 - مسلم: 1882 - فتح 6/ 320]

(عن هلال) أي: ابن هلال العامري.

3254 - حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا محمد بن فليح، حدثنا أبي، عن هلال، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم "أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، والذين على آثارهم كأحسن كوكب دري في السماء إضاءة، قلوبهم على قلب رجل واحد، لا تباغض بينهم ولا تحاسد، لكل امرئ زوجتان من الحور العين، يرى مخ سوقهن من وراء العظم واللحم".

[انظر: 3245 - مسلم: 2834 - فتح 6/ 320]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٣٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٣٥٢