تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# منها (حتى جئنا) في نسخة: "حتى إذا جئنا" (بيت المدراس) (¬1) أي: بيت العالم الذي يدرس كتابهم، أو البيت الذي يدرسون فيه كتابهم. (بماله) الباء للبدلية، أي: بدل ماله. (ورسوله) في نسخة: "ولرسوله".

3167 - حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، قال: حدثني سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: بينما نحن في المسجد، خرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "انطلقوا إلى يهود"، فخرجنا حتى جئنا بيت المدراس فقال: "أسلموا تسلموا، واعلموا أن الأرض لله ورسوله، وإني أريد أن أجليكم من هذه الأرض، فمن يجد منكم بماله شيئا فليبعه، وإلا فاعلموا أن الأرض لله ورسوله".

[6944، 7348 - مسلم: 1765 - فتح 6/ 270]

3168 - حدثنا محمد، حدثنا ابن عيينة، عن سليمان بن أبي مسلم الأحول، سمع سعيد بن جبير، سمع ابن عباس رضي الله عنهما، يقول: يوم الخميس وما يوم الخميس، ثم بكى حتى بل دمعه الحصى، قلت يا أبا عباس: ما يوم الخميس؟ قال: اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه، فقال: "ائتوني بكتف أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا"، فتنازعوا، ولا ينبغي عند نبي تنازع، فقالوا: ما له أهجر استفهموه؟ فقال: "ذروني، فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه"، فأمرهم بثلاث، قال: "أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم" والثالثة خير، إما أن سكت عنها، وإما أن قالها فنسيتها، قال سفيان: هذا من قول سليمان.

[انظر: 114 - مسلم: 1637 - فتح 6/ 270]

(محمد) أي: ابن سلام. (حدثنا ابن عيينة) في نسخة: "أخبرنا ابن عيينة". (الأحول) ساقط من نسخة.

(استفهموه) بكسر الهاء. (تدعوني) في نسخة: "تدعونني" بزيادة نون. (والثالثة إما أن سكت عنها وإما أن قالها فنسيتها) في نسخة:

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٢٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٢٧٦